راشد نجم: الثقافة و الأسلوب يقربكم من قلوب المتلقين لرسالتكم.

• أنا من مواليد مدينة المحرق (فريج المري) وهذا الفريج مشهود له بالثقافة الفنية نظراً لوجود أربع دور شعبية يمارس فيها الغناء الشعبي وفنونه، وكذلك وجود أندية ثقافية.  أنهيت جميع مراحل التعليم الأساس في المدارس الحكومية بدءا من المدرسة الابتدائية وهي مدرسة المحرق الشمالية (عمر بن الخطاب حالياً) ثم المرحلة الإعدادية في مدرسة الهداية الخليفية ثم المرحلة الثانوية (القسم التجاري).. لكن ميولي الأدبية بدأت تتشكل في هذه الفترة، مما اضطرني للسعي للحصول على الشهادة الثانوية «القسم الأدبي» خلال عملي كموظف في وزارة التربية والتعليم عن طريق نظام يسمى « المنازل» أو الانتساب وحصلت على الثانوية العامة «القسم الأدبي» كي أحقق طموحي في السفر الى الخارج لدراسة الأدب العربي في أحد الجامعات العربية.

خلال مشوار حياتي عملت في عدة وظائف وحصلت على المؤهلات العلمية التالية: ليسانس في اللغة العربية وآدابها بين جامعتي بغداد وجامعة بيروت العربية، ماجستير في إدارة المكتبات والمعلومات من جامعة مكجيل University   McGill   بمونتريال – كندا،  ودكتوراه في الإدارة الاستراتيجية حول موضوع «تعزيز السياحة الثقافية في مملكة البحرين: دراسة في الإدارة الاستراتيجية» كأول بحريني على مستوى دول الخليج العربي يحصل على هذه الدرجة العلمية في مجال السياحة الثقافية من جامعة هال Hull University في بريطانيا.

هل كانت عائلتك هي السبب فيما أنت عليه اليوم؟

• بالتأكيد تلعب العائلة والأسرة دوراً مهماً في حياة أي انسان، فهي من يساعده على تحقيق طموحاته أو من يعيقه عن تحقيقها.. ولله الحمد كانت عائلتي والدي ووالدتي «رحمهما الله» ثم أسرتي الصغيرة بعد ذلك زوجتي «رحمها الله» وأبنائي من ساندني في تخطي الكثير من الصعاب، وتحمّل كثرة انشغالاتي وتغربي بين الدول للدراسة والتحصيل العلمي.. فهم من له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى وتوفيقه في وصولي الى المكانة العلمية والوظيفية والاجتماعية التي وصلت اليها، والنجاحات التي تحققت على مختلف الصعد، وأنا مدين لهم بكل ذلك.     

متى اكتشفت حبك الى الشعر والأدب؟

• اكتشفت شغفي بالشعر والأدب منذ كنت طالباً في المرحلة الابتدائية من خلال اهتماماتي بالقراءة والاطلاع واهتمام مدرسي اللغة العربية بي حيث كانوا يفسحون لي المجال لتقديم كلمة يومية في الطابور الصباحي للطلاب من خلال الإذاعة المدرسية نظراً لحسن إلقائي ونطقي للغة العربية بشكل جيد وحسن صوتي وأدائي، مما عزز ثقتي في نفسي. 

وتدرج هذا الاهتمام في المراحل الدراسية اللاحقة المرحلة الإعدادية بمدرسة الهداية الخليفية حيث تبلور اهتمامي بالأدب بشكل أكثر من خلال نوعية قراءاتي التي اتجهت الى الشعر والرواية وخصوصاً روايات نجيب محفوظ. كانت هذه المرحلة هي البدايات المبكرة جداً لي لكتابة الشعر والخواطر الأدبية والموضوعات وكنت من المتفوقين في مادة التعبير والانشاء والتفت الى ذلك أستاذي العزيز آنذاك وصديقي العزيز حالياً الدكتور عبدالحميد المحادين الذي قدم لي النصح والإرشاد وساهم في تعزيز اهتمامي بالأدب والشعر خصوصاً والثقافة والفنون عموماً. 

ثم في المرحلة الثانوية حيث تبلور اهتمامي الأدبي بشكل أوضح وأتيح لي تقديم بعض من قصائدي على مسرح المدرسة (القسم التجاري) من خلال أستاذي محمد رضا العالم رحمة الله عليه وكذلك الأستاذ عبدالرحمن الصوير، كما بدأت اهتماماتي الفنية أيضاً تتبلور في هذه المرحلة. 

ثم لعبت مدينة بغداد عندما سافرت اليها للدراسة الجامعية دوراً كبيراً في صقل موهبتي الشعرية والأدبية نظراً 

لما تمتلكه هذه المدينة العريقة من حضارة وتراث وثقافة، ثم بعد ذلك بيروت والقاهرة.. كل هذه العواصم العربية ساهمت في تشكلي الأدبي والفني فكتبت قصائدي بالفصحى التي نشر بعضها في جريدة «الأضواء» للأستاذ محمود المردي ومجلة «هنا البحرين» بالإضافة الى المقالات النقدية والدراسات. 

هل هناك اي خطط في إصدار كتب جديدة بجانب كتاب بوح الدفاتر وكتاب همس المشاعر؟

• أعمل حالياً على أكثر من إصدار في نفس الوقت منها على سبيل المثال كتاب بعنوان «إضاءة لذاكرة العمر.. ما يشبه السيرة» ويتناول تجربتي الشخصية في مختلف الجوانب مع إلقاء الضوء على المراحل الزمنية التي مرت بها البحرين، بالإضافة الى العمل على تجميع الكثير من البحوث والدراسات التي نشرتها واصدارها في كتاب يسهل تناوله لدى القراء.   

كيف كانت تجربتك الشعرية في أسرة الأدباء والكتاب؟

• أنا من مؤسسي أسرة الأدباء والكتاب عام 1969 وارتبطت تجربتي الشعرية والأدبية بشكل عام بالأسرة وأصبحت تجربتي الشعرية أكثر نضجاً وبدأت مساهماتي الأدبية تتضح فكتبت القصة القصيرة والمقالات النقدية ونشرت العديد من الدراسات في الصحف المحلية والخليجية، ومازالت تجربتي مستمرة مع الأسرة، خصوصاً بعد أن توليت منصب الأمين العام للأسرة منذ عام 2011 حتى الآن حيث أتاح لي هذا المنصب الإداري الاقتراب أكثر من كل التجارب الأدبية ومتابعتها وافساح المجال واسعاً للعناصر الأدبية الشابة في تقديم ابداعاتها عبر مختلف القنوات الرسمية للأسرة.

هل أصبح الشعر موضة للشهرة؟

• الشعر موهبة بالدرجة الأولى ومن لا يملك هذه الموهبة لن يصبح شاعراً مهما كرر محاولاته، والشعر الحقيقي الذي يخاطب وجدان الناس وعقولهم هو بوابة دخول الى قلوب الناس والحصول على الشهرة، ولكنه ليس موضة، فالموضة عمرها قصير وسريعة التغير، وإذا كنت تعتبرها كالموضة فمن سيجاريها يكون مصيره الغياب السريع حتى لو اشتهر لفترة قصيرة.  

في تصريح سابق لك ذكرت أنك قد أعدت دراسة السنة الثانية والثالثة في القسم الأدبي بنظام المنازل، هل كانت هناك اي عوائق او تحديات واجهتك في تلك الفترة؟

• بلا شك كانت هناك عوائق وتحديات كثيرة واجهتني في سبيل حصولي على الثانوية العامة – القسم الأدبي لاستكمال دراستي الجامعية في الخارج في التخصص الذي أرغبه وهو الأدب.. أولها أنني أضعت سنتين من عمري في الدراسة غير النظامية وكان يطلق عليها «نظام المنازل» لدراسة السنة الثانية والثالثة ثانوي. ثانيهما كانت تصرف لنا الكتب الدراسية ولكن علينا أن نترتب أمر دراستنا بأنفسنا عن طريق التعاون مع أحد مدرسي المدرسة وهذا ما حصل بالفعل. ثالثهما الجمع بين العمل صباحاً والدراسة مساء وهذه مسألة ليست بالسهلة، لكن أمام الرغبة وتحقيق الهدف يكمن التحدي.    

حدثنا عن الغربة؟ 

• الغربة متعبة رغم جوانبها الإيجابية في الدراسة وتطوير الذات، فالابتعاد عن الوطن والأهل 

 والأصدقاء في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل في متناول اليد كما هو الحال الآن عبر مختلف الشبكات.. كانت الرسائل البريدية هي الوسيلة الأكثر استخداماً لرخصها حيث كانت المكالمات الهاتفية مكلفة في ذاك الوقت. لقد عشت الغربة في سبيل التحصيل العلمي في العديد من الدول منها «بغداد، بيروت، القاهرة، كندا، بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية».. وهذه الغربة في جانبها الإيجابي هي من علمتني الاعتماد على النفس والصبر على تحقيق الأهداف والتعرف على ثقافات الشعوب الأخرى. 

أنت مستشار وأكاديمي وكاتب وناقد وشاعر وإعلامي ومسرحي ومتخصص في إدارة المكتبات والمعلومات وأكاديمي متخصص في الإدارة الإستراتيجية والسياحة الثقافية، هل وجدت اي صعوبة او اي عائق في التعايش مع هذا التنوع الثقافي؟

• بالعكس لم أجد أي صعوبة أو عائق في التعامل مع كل هذه التخصصات والاهتمامات، ربما تكون هذه حالة من الحالات القليلة أو الفريدة أن تتواجد كل هذه الاهتمامات والتخصصات في شخص واحد، ولكني أعتبر نفسي من المحظوظين حيث قد وفقني الله في جميع هذه المجالات، لذلك أنا أشعر بالسعادة في التعايش مع هذا التنوع الثقافي.      

ما الذي يعنيه لك مسرح أوال؟

مسرح أوال بمثابة بيتي الثاني وهو جزء من تجربتي الشخصية، فأنا أحد مؤسسيه ورئيس مجلس ادارته في السنوات السبع الأولى من تأسيسه، ومازلت مرتبطاً بهذا المسرح وإن لم أكن في مجلس الإدارة، أشارك في مهرجاناته وفعالياته، ورئيس اللجنة الاستشارية فيه. 

حدِثنا عن تجربتِك في التمثيل في بعض المسرحيات مثل (كرسي عتيق) و (السالفة وما فيها)؟

• مثلت مع مسرح أوال في أول عروضه المسرحية وهي مسرحية «كرسي عتيق» تأليف وإخراج الفنان الراحل محمد عواد وكنت وقتها أول رئيس لمجلس إدارة المسرح، ورغم أنها كانت مغامرة تخوفنا منها إلا أنها نجحت نجاحاً فنياً وجماهيرياً حيث كانت تناقش موضوع الفساد الإداري وهو من الموضوعات التي لم يتناولها المسرح البحريني في تاريخه، كما أن جميع ممثلي هذه المسرحية يصعدون خشبة المسرح لأول مرة وهم: خليفة العريفي، عبدالله يوسف، حسن النعيمي، يوسف عبدالرحيم رحمة الله عليه، و راشد نجم» حتى أن الأستاذ الراحل محمود المردي رئيس تحرير جريدة الأضواء آنذاك حضر عرض هذه المسرحية وكتب عنها كلاماً أشاد بها. وتكررت تجربتي في التمثيل بعد ذلك في مسرحية «السالفة وما فيها» وكانت تناقش الفوارق الطبقية في المجتمع وكانت لنفس المؤلف والمخرج أيضاً.. وكان نصيبها من النجاح لا يقل عن سابقتها. كانت تجربة جميلة وثرية ساعدتني كثيراً في الاقتراب من أعضاء مسرح أوال ومن الناس واكتساب المزيد من الخبرة في الجانب الفني والإداري. 

لماذا لم تستمر بتقديم البرامج التلفزيونية؟

لقد قدمت لتلفزيون البحرين الكثير من البرامج التلفزيونية الناجحة منها على سبيل المثال لا الحصر «رجال من الخليج، شخصيات، سهرة فنية، صور وذكريات» وغيرها من البرامج التي تركت انطباعاً جيداً وقبولاً لدى المشاهدين ليس في البحرين فحسب وانما على مستوى الخليج العربي حيث حاورت الكثير من الشخصيات المعروفة من رجال أعمال من مختلف دول الخليج العربي أمثال أحمد فتيحي وعائلة كانو وعبدالله ناس وغيرهم، 

وفنانين أمثال الفنان محمد عبده، طارق عبدالحكيم، عبدالمجيد عبدالله، نوال وغيرهم وكتاب وأدباء ومفكرين، ومازلت مستعداً لتقديم البرامج الحوارية التي تتناسب مع اهتماماتي متى ما طلب مني تلفزيون البحرين ذلك.  

كيف كانت تجربتك الصحفية كونك كنت مسؤولاً في مجلة هنا البحرين؟

• قبل تعاوني مع مجلة هنا البحرين عملت في مجلة «المجتمع الجديد» التي كان يصدرها رجل الأعمال المعروف إبراهيم حسن كمال رحمة الله عليه حيث كنت مسئولاً عن الصفحة الثقافية والفنية، ثم عملت مع الأستاذ الراحل خليفة حسن قاسم عندما أصدر جريدة «المسيرة» مسئولاً عن الصفحة الفنية واكتسبت خبرة جيدة ساعدتني كثيراً عندما تعاونت مع مجلة «هنا البحرين» التي تصدرها وزارة الاعلام  كمسئول عن الصفحة الثقافية والفنية لفترة ليست بالقصيرة أكسبتني المزيد من المعرفة في عالم الصحافة والطباعة استفدت من هذه الخبرة عندما أصبحت مديراً للمعلومات والترجمة والنشر بمركز البحرين للدراسات والبحوث.  

ماذا كانت أبرز الأحداث التي جاءت أثناء زيارتك الاخيرة للإمارات (الشارقة) خاصةً ملتقى الشارقة الدولي للراوي؟

• يتميز ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي ينظمه كل عام معهد الشارقة للتراث أنه يهتم بالتراث غير المادي ويحرص على التنوع في الموضوعات التي يختارها كل عام، ويدعو له المختصين والأكاديميين والباحثين والرواة، حيث يهتم بالرواة في مختلف المجالات في كل عام ويحتفي بهم ويتم تكريمهم. وأنا سعيد بمشاركتي منذ سنوات في هذا الملتقى. أما الحدث الأبرز في ملتقى هذا العام 2021 هو دعوة مشاركين من 40 دولة عربية وغير عربية للتحاور والحديث حول موضوع هذا العام وهو «قصص الحيوان» في التراث غير المادي عند مختلف الشعوب. كما تم دعوة كل من الفنانين «الدكتور يحي الفخراني والفنانة هالة فاخر» حيث تحدثا عن تجربتهما عبر الدراما التلفزيونية حول قصص الحيوان.

ماهي أبرز المحاور التي تم طرحها أثناء استضافة المنظمة العالمية للإبداع من أجل السلام لك؟

كان المحور الأبرز هو التركيز على تجربتي الإبداعية في مختلف المجالات، حيث أن المنظمة العالمية للإبداع من أجل السلام ومقرها لندن وتتولى رئاستها الشاعرة والأديبة العراقية المعروفة د. وفاء عبدالرزاق بالتعاون مع أكاديمية التميز وجامعة جواهر لال نهرو تختار في كل شهر شخصية عربية تحت عنوان «رحلة مع مبدع» وكان لقائي معهم مساء السبت 16/10/2021 حيث تحدثت عن تجربتي في مجال الشعر والأدب والمسرح والأغنية والمكتبات والإدارة والسياحة الثقافية تخللتها قراءات لبعض النصوص الشعرية التي نالت استحسان الجميع وتم تناولها بالكثير من التحليل والنقد الذي اقترب بصورة مدهشة من دلالاتها اللفظية وصورها الشعرية واسقاطاتها الرمزية، خصوصاً وأن المشاركين في هذه الاستضافة من أساتذة الجامعات والشعراء والنقاد والمهتمين بالحراك الأدبي من مختلف أقطار الوطن العربي.    

حدثنا عن لقاءك بسمو الأمير الراحل الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رحمه الله؟ 

• سمو الأمير الراحل الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه هو من الشخصيات القيادية المتميزة التي ساهمت في بناء ونهضة البحرين، والمحبوب من قبل المواطنين ويحظى بمكانة عالية في قلوبهم، 

ومكانة وسمعة مرموقة على مستوى العالم. لقد التقيت بسموه رحمه الله في مناسبات كثيرة أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر عند استلامي من يده الكريمة لجائزة سموه لتكريم «رواد المحرق» عام 2000 في الحفل الذي أقامه نادي المحرق في مبناه، وتقديمي لنسخة من رسالتي للدكتوراه عند زيارتي لسموه مع وفد من مسرح أوال، وكذلك عند لقائي بسموه مع وفد من الأدباء العرب بعد انتهاء حفل تكريم أسرة الأدباء والكتاب لمعالي الراحل الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة. كان سموه رحمه الله من الشخصيات التي يسعد الانسان بالالتقاء بها لما يمتلكه سموه من شخصية مؤثرة وذاكرة حافظة للتاريخ والأشخاص والأماكن. 

ماهي أبرز الإنجازات القريبة لك؟

• أنا فخور بكل إنجاز قدمته في حياتي سواء في مجال الابداع الأدبي أو في تأسيسي للعديد من المؤسسات الثقافية والفنية، لكن التجربة الأبرز والأقرب الى قلبي هي تجربتي مع شقيقي الموسيقار الدكتور مبارك نجم عندما قررنا أن نركز في تجربتنا الفنية المشتركة على مجال الأغنية، أنا في مجال تأليف النصوص الغنائية وهو في مجال التلحين، في الحرص على إبراز أصوات غنائية جديدة غير الأصوات المعروفة على الساحة الفنية وهم الفنانون: إبراهيم حبيب وأحمد الجميري ومحمد علي عبدالله، لخلق جيل ثاني من الفنانين تكون بداياتنا معهم فكانت من التجارب  الناجحة التي ساهمت في إبراز أصوات غنائية جديدة وواعدة أصبح لهم شأن كبير في مجال الغناء في البحرين بعد ذلك وهم الفنانون: «جعفر حبيب، يعقوب بومطيع، جاسم الحربان، عبدالله بوقيس، يوسف السندي وارحمه الذوادي وغيرهم». 

ما هو تعريفك للإبداع؟

• هي القدرة على التعامل مع الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوفة.

ما هو السبب في شدة إعجابك بالفنان الدكتور يحيى الفخراني؟

• سبب اعجابي به أنه فنان مثقف وقادر على أداء أصعب الأدوار التي قدمها على الشاشة وقريب من قلوب الناس لبساطته في التعامل الانساني.. مقنع الى درجة كبيرة في تمثيله بحيث يتقمص طبيعة كل شخصية فلا يشعرك أنه يمثل بقدر ما يشعرك أن ما تراه حقيقة وليس تمثيلاً.

ماهي رسالتك للأدباء والشعراء والإعلاميين المبتدئين؟

• رسالتي الى الأدباء والشعراء المبتدئين عدم التسرع في النشر قبل أن تصبح تجربتكم الإبداعية ناضجة وتستحق النشر. والى الإعلاميين المبتدئين الحرص على الاعتناء بكل شيء بدءاً من الثقافة والأسلوب غير المتكلف الذي يقربكم من قلوب المتلقين لرسالتكم الإعلامية انتهاءً بالمظهر الخارجي الذي يعكس رقي الذوق لديكم.   

يوسف حسن حسن
طالب إعلام بجامعة البحرين
جريدة الأيام البحرينية

شعار الخمسينيات

إصدارات الأسرة